استمرار غياب الأئمة عن بعض المساجد ببلادنا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ يعاني مسجد الرحمة الكائن بالجماعة الترابية أغبالة بإقليم بني ملال من وضعية مقلقة، وهو مسجد تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومرقم رسميا، حيث يشهد غيابا تاما للإمام منذ ما يقارب سنتين. إن هذا الغياب المستمر قد حرم ساكنة الجماعة الترابية المذكورة من أداء شعائرهم الدينية في ظروف لائقة، وأثر بشكل سلبي على انتظام الصلوات، ولا سيما صلاة الجمعة، والدروس الوعظية، وكل ما يرتبط بالتأطير الديني الذي تضطلع به وزارتكم الموقرة. وتزداد هذه الوضعية حدة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يعد محطة أساسية في حياة المسلمين، حيث تشتد حاجة الساكنة إلى إمام يؤم المصلين في الصلوات، ولا سيما صلاة التراويح، ويضطلع بمهامه في الوعظ والإرشاد. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن: 1. الأسباب الحقيقية وراء استمرار غياب إمام بمسجد الرحمة بالجماعة الترابية أغبالة لمدة تقارب سنتين، رغم كونه مسجدا تابعا لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومرقما رسميا؟ 2. الإجراءات المستعجلة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل تعيين إمام قار في أقرب الآجال، ولا سيما قبل حلول شهر رمضان المبارك؟ 3. التدابير المعتمدة لتفادي تكرار مثل هذه الوضعيات في المساجد التابعة للأوقاف بالمناطق القروية والجبلية؟

