استمرار معاناة ساكنة عدد من دواوير إقليم الرحامنة من ضعف وتردي شبكة الهاتف والإنترنت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شهد إقليم الرحامنة خلال السنوات الأخيرة توجيه عدد من الأسئلة الكتابية المتعلقة بضعف وتردي شبكة الهاتف والإنترنت بعد استياء واسع عبرت عنه الساكنة في عدد من الجماعات والدواوير. وقد جاء تكرار هذه الأسئلة بالنظر لغياب أي تحسن ملموس على أرض الواقع، حيث ما تزال الساكنة تواجه الإشكال نفسه رغم الوعود المتكررة ورغم الأجوبة السابقة التي أكدت حرص الوزارة على تحسين الخدمات. ويعكس ذلك أن التدخلات المعلن عنها إما لم تنفذ بالشكل المطلوب وإما لم تشمل النطاقات الترابية المتضررة، مما يبقي الوضع على ما هو عليه في عدد كبير من الدواوير. وتبرز معاناة الساكنة من خلال ضعف كبير في صبيب الإنترنت، وانقطاعات متكررة في شبكة الهاتف، وغياب تام للتغطية في بعض المناطق، الأمر الذي يصعب على المواطنين أبسط أشكال التواصل ويؤثر على تدبير معاملاتهم اليومية ويزيد من عزلتهم. كما تتكرر شكايات مهنيين وفلاحين وفاعلين محليين بسبب تعطل مصالحهم وتعذر استعمال وسائل الاتصال الضرورية لنشاطهم، فضلا عن تأثير ذلك على الولوج الى المعلومات والخدمات ذات الطابع الإداري والمهني. ورغم تراكم هذه الإشكالات، وبالرغم من تكرار التنبيهات من داخل المؤسسة التشريعية، لا يزال الوضع ثابتا دون تدخل فعلي يعالج جوهر الإشكال ويواكب توسع العمران وتزايد الطلب على خدمة الاتصالات داخل الإقليم. وعليه، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن الإجراءات العملية والمستعجلة التي تعتزم وزارتكم اعتمادها لتحسين تغطية شبكة الهاتف والإنترنت بالدواوير المتضررة في إقليم الرحامنة وعن طبيعة التدخلات الميدانية المقررة وتواريخ تنفيذها؟ وعن مدى التزام شركات الاتصالات بالوفاء بالتعهدات المرتبطة بتقوية الشبكة في المناطق القروية؟ وعن الأسباب التي جعلت الوضع مستمرا على حاله رغم توجيه عدة أسئلة كتابية في الموضوع؟

