استمرار معضلة انعدام شبكة الهاتف وضعف خدمات الإنترنت بعدد من الجماعات الترابية بإقليم الرحامنة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي يستعد فيه المغرب للشروع في استعمال تقنية الجيل الخامس وتوسيع خدمات الرقمنة على الصعيد الوطني، تعيش ساكنة عدد من الجماعات الترابية التابعة لإقليم الرحامنة عزلة رقمية خانقة بسبب انعدام تغطية شبكة الهاتف وضعف صبيب الإنترنت، وهو ما يشكل مفارقة صارخة بين الطموح الوطني في الريادة الرقمية وبين واقع مناطق لا تزال محرومة من أبسط خدمات الاتصال، كما عكست شكايات متكررة للساكنة، أن عددا من الدواوير والجماعات في الإقليم تعاني من غياب شبه تام لشبكة الهاتف المحمول وخدمات الإنترنت، الأمر الذي يحرم المواطنين من الاستفادة من الخدمات الإدارية الإلكترونية، ويعرقل الحياة اليومية لأبنائهم، كما يؤثر سلبا على الأنشطة الاقتصادية المحلية المرتبطة بالفلاحة والتجارة والخدمات. وتعمق هذه الوضعية من شعور السكان بالتهميش، وتكرس الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الأساسية. وقد سبق لي أن وجهت أسئلة ومراسلات حول هذا الموضوع، دون أن يلمس المواطنون حلولا ملموسة على أرض الواقع، في وقت تتسارع فيه وتيرة الإعلان عن مشاريع رقمية كبرى على المستوى الوطني. وعليه نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، عن الإجراءات الفورية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لمعالجة مشكل انعدام شبكة الهاتف وضعف خدمات الإنترنت في مختلف الجماعات المتضررة بإقليم الرحامنة؟ وهل يتضمن البرنامج الوطني لتوسيع التغطية أي آجال واضحة ومحددة لفك هذه العزلة الرقمية وضمان استفادة ساكنة الرحامنة من حقها في الولوج إلى خدمات الاتصال والإنترنت على قدم المساواة مع باقي مناطق المملكة؟

