الأخبار الرائجة بشأن السعي نحو تفويت تدبير فضاءات الطفولة والشباب لمؤسسات تجارية ربحية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ كما تعلمون، تضطلع فضاءات الطفولة والشباب بأدوار طلائعية ذات بعد اجتماعي في تأطير وتكوين شريحة مهمة من مجتمعنا، تأسيسا على قناعة راسخة بأهمية الاستثمار الأمثل والجدي والمسؤول في الرأسمال البشري، ووعي حقيقي بأدوار الجمعيات والمنظمات التربوية والشبابية الفاعلة في المجال والشريكة للقطاع، والتي تمكنت من تحقيق مكتسبات وانجازات وطنية مهمة على مدى عقود من الاشتغال الجاد والمسؤول. وفي المقابل، تروج في صفوف التنظيمات الجمعوية أخبار تفيد استعداد الحكومة لتفويت تدبير مجموعة من فضاءات الطفولة والشباب التابعة لوزارتكم إلى مؤسسات استثمارية خصوصية معروف عنها اشتغالها بالمنطق التجاري الربحي الصرف، وهو خيار سيؤدي من دون شك، إلى القضاء نهائيا على الطبيعة المرفقية العمومية لهذه المؤسسات، والتي تشكل واحدة من دعامات الدولة الاجتماعية. تبعا لذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن حقيقة هذه الأخبار، والأسباب والدواعي التي كانت وراء هذا الخيار، طبعا في حالة صحته، وما إن سبقته دراسة للجدوى الاجتماعية والجهة التي أنجزتها وطبيعة توصياتها، والأطراف المدنية التي تم التشاور معها؟ وبموازاة مع ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير والإجراءات التي تعتزمون القيام بها لتأمين استدامة الخدمات العمومية الاجتماعية المجانية المقدمة للأطفال والشباب المستفيدين من هذه الفضاءات من خلال جمعياتهم ومنظماتهم؟

