العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

الأضرار البيئية والصحية لمطرح النفايات عين بيضا بفاس

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيدة الوزيرة المحترمة؛ تعد مرحلة التخلص من النفايات آخر عملية يمر منها التدبير، واعتبارا لكون الجماعة الترابية لفاس المسؤول الأول عن تدبير قطاع النظافة، وبما أن المطرح يقتضي توفير مجموعة من الشروط والمواصفات التقنية والبيئية التي من شأنها أن تساهم في نجاح المهام المنوطة به. ولعل أهم هذه المعايير، هو ضرورة بعد المطرح عن التجمعات السكنية والمؤسسات الطبية، حتى لا تصل الروائح الكريهة للساكنة وتسبب لهم أمراض خطيرة. وكما تعلمون، فقد ابتدأ العمل بالمطرح العمومي "عين بيضا" سنة 2004، إلا أنه مع توالي سنوات تفريغ النفايات ومعالجتها، تحول هذا الأخير مع بداية سنة 2009 من مطرح يفي بالمهام إلى هاجس يؤرق بال سكان العديد من التجمعات السكنية، نتيجة الزحف العمراني المتواصل التي تشهده المدينة الذي على إثره شيدت العديد من المساكن بالقرب من المطرح، وهو ما تسبب في وصول تأثيراته السلبية، خاصة الروائح الكريهة المنبعثة إلى مناطق تعتبر ذات خصوصيات معينة، كالمستشفى الجامعي الحسن الثاني وكلية الطب والصيدلة، إضافة إلى ساكنة الأحياء الموجودة غرب المطرح، خصوصا منطقة طريق صفرو وطريق ايموزار والنرجس، بل أن هذه الروائح تصل حتى حي الأطلس بوسط المدينة. لقد صار هذا المطرح، مصدر إزعاج وقلق كبير للساكنة، نظرا لما يسببه من أضرار بيئية وصحية خطيرة، من روائح كريهة وتلوث التربة والمياه وانتشار الحشرات والأمراض. وقد عبرت الساكنة عن استيائها، وطالبت الجهات المعنية بإغلاق هذا المطرح، وتحويله إلى موقع بديل يحترم المعايير البيئية المعتمدة. لذلك، نسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها للحد من الأضرار البيئية والصحية التي يخلفها هذا المطرح؟ وهل هناك نية لإغلاق المطرح الحالي بعين بيضا وتعويضه بمطرح مراقب يستجيب للمعايير الوطنية والدولية في مجال تدبير النفايات؟

252 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

  3. إحالة عادية

    وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

  4. التوصل

    وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة