الأوضاع المزرية للمؤسسات التعليمية ببعض الدواوير التابعة لجماعة إعزانن
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرف جماعة إعزانن جملة من الإكراهات في المجال التعليمي، أبرزها هشاشة البنية التحتية وتردي الحجرات الدراسيةP ففي عدد من الفرعيات، ماتزال تستعمل أقسام مفبركة وقديمة، تشكل خطرا على صحة التلاميذ، وهو ما أكدته المنظمة الصحية العالمية. وأخص بالذكر، فرعية سمار التابعة لـ م/م زرورة – إعزانن، ودوار سمار الذي لا يتوفر إلا على حجرة واحدة مخصصة للتعليم الأولي فقط، فيما تعاني فرعيات أخرى من غياب التسييج ومن انعدام الساحات المدرسية، باستثناء مؤسستين فقط من أصل 18 مؤسسة. ومن أجل مواجهة هذه التحديات، أصبح من الضروري إحداث ثانوية مستقلة بجماعة إعزانن، وبناء مدرسة ابتدائية بدوار باجو، وتأهيل ساحة الثانوية التأهيلية إعزانن بشكل مستعجل، إضافة إلى توفير حجرة للتعليم الأولي بدوار أكارومن، وإعادة فتح فرعية تغدوين التي تحولت بشكل غير قانوني إلى سكن للغير، مما حرم التلاميذ من خدماتها واضطرهم إلى التنقل إلى المركزية التي تبعد بستة كيلومترات. وعلى المستوى الإداري والمؤسساتي، أصبحت بعض الفرعيات مؤهلة للاستقلال الإداري نظرا لعدد تلاميذها وتوفرها على الشروط اللازمة؛ كما تعاني مجموعة مدارس عمرو بن العاص، التي تضم أكثر من ألف وعشرة تلاميذ، من غياب مدير رسمي لمدة موسمين متتاليين، مما يؤثر في السير العادي للمؤسسة. أما في ما يتعلق بالجوانب اللوجستية والبيئة المدرسية، فإن أغلب الفرعيات تفتقر إلى حراس الأمن والعاملات المكلفات بالنظافة، وهو ما يؤثر سلبا في سلامة ونظافة المحيط المدرسي؛ كما أن المرافق الصحية في هذه المؤسسات شبه منعدمة، مما يزيد من تدهور الوضع العام بهذه الفرعيات. وبناء على ما سبق، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات والتدابير العاجلة المزمع اتخاذها من أجل رد الاعتبار لجماعة إعزانن وتحسين وضعها التربوي؟

