الإجراءات المتخذة للحفاظ على الطابع الأثري لوليلي بعد إقامة مقهى داخله
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر الموقع التاريخي وليلي من أقدم وأهم المواقع الأثرية بالمغرب، وذلك من خلال قيمته التاريخية والثقافية الفريدة، التي تشهد على تلاقي حضارات متعددة على أرض المغرب على مر العصور. في حين أن الزائر لهذا الموقع يندهش من ضعف الاهتمام بهذا الموقع، خصوصا فيما يتعلق بالتشوير ومسار الجولات مما يجعل الزائر معرضا للتيه في طرقات كلها غبار وحصى ومنظرها لا يليق بالزوار الذين يأتون من مختلف أنحاء العالم، حيث أن الزائر لهذا الموقع يتفاجأ منذ الدخول أنه مطلوب منه التوجه يسارا إلى كشك اقتناء التذاكر دون تشوير، وبعد ذلك مطلوب منه التوجه يسارا في اتجاه المقهى/المقصف والمرور من خلال المقهى للولوج للمسار المقترح للجولة دون أي تشوير. فكيف لمقهى أن يكون داخل موقع تاريخي مصنف عالميا من قبل اليونسكو منذ 1997، كما أن هذا المقهى/المقصف المذكور يحجب المدخل تماما، علما أن هذا المقهى/المقصف كان خارج الموقع وأصبح داخل الموقع بشكل فج يعوق حركة المرتادين. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذونها لمعالجة مشكل التشوير ومسارات الجولان، وتفادي حجب المدخل، وتنظيم المرافق، للحفاظ على هذا الموقع التاريخي؟ هل تم احترام الإجراءات القانونية والإدارية لإقامة مقهى داخل حدود هذا الموقع الأثري؟ وما هي الاحتياطات والتدابير التي ستتخذونها للحفاظ على هذا الموقع؟

