العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

الإشكالات المرتبطة بكراء الأملاك الوقفية وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تثير الوضعية القانونية والاجتماعية لمكتري الأملاك الوقفية العديد من الإشكالات، خاصة في ظل ما يسجله عدد من المدن من تصاعد في وتيرة الاحتجاجات المرتبطة بارتفاع سومات الكراء (مدينة تازة نموذجا)، وتغييب الحوار المؤسساتي، وغياب المرونة في التعامل مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها فئات عريضة من التجار والحرفيين المرتبطين بهذه الأملاك. وفي الوقت الذي تسعى فيه وزارتكم إلى تثمين الأملاك الوقفية وتحقيق مردودية أفضل، فإن هذه السياسة، في غياب مقاربة اجتماعية وإنسانية، تثير مخاوف حقيقية لدى المكترين، خاصة فيما يتعلق برفع السومة الكرائية بشكل دوري، وعدم إشراكهم في تحديدها، إلى جانب الشروط الصارمة التي تؤطر العقود، ونظام الغبطة الذي يطرح بحدة في حالات التوريث أو انتقال الاستغلال. كما أن ضعف الاستثمار في صيانة وتأهيل البنية الوقفية – خصوصا في المدن العتيقة – يزيد من تعقيد الوضع، ويؤثر سلبا على النشاط التجاري والاقتصادي داخل هذه الفضاءات. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي الرؤية الاستراتيجية لوزارتكم بخصوص تدبير الأملاك الوقفية الكرائية، في توازن بين تثمينها ومراعاة البعد الاجتماعي للمكترين؟ -هل تعتزم الوزارة مراجعة شروط التعاقد، بما في ذلك دورية الزيادات ونظام الغبطة، في إطار مقاربة تشاركية؟ -ما هي الإجراءات المتخذة لتحسين وضعية البنية التحتية المرتبطة بهذه الأملاك، خصوصا في الفضاءات التجارية بالمدن العتيقة؟

193 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  3. إحالة عادية

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  4. التوصل

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية