العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال شفوي

الإكراهات التي يعاني منها أساتذة اللغة الأمازيغية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

على الرغم من الجهود التي يبذلها أساتذة اللغة الأمازيغية في تدريسها على المستوى الوطني، باعتبارها لغة رسمية للبلاد ومحمية بقانون تنظيمي، وباعتبارها أيضا جزءا من التراث التاريخي لجميع المغاربة، إلا أن تعليم اللغة الأمازيغية في النظام التعليمي المغربي يعاني من تدهور واضح ويواجه العديد من التحديات التي تعرقل مساره، إذ يعتبر الأساتذة المتخصصون في تدريس الأمازيغية الضحية الرئيسية لهذه العقبات. يعود هذا الوضع السيد الوزير المحترم إلى عدم الاهتمام الكافي من الجهات المعنية بتعليم اللغة الأمازيغية، وكذلك إلى غياب التعميم الكافي لتدريسها أفقيا وعموديا، بالإضافة إلى قلة المناصب المخصصة لهذه المادة في مباريات التعليم، إذ يساهم غياب الوضوح في القوانين التنظيمية المتعلقة بتدريسها، إلى جانب التعامل السلبي لبعض المسؤولين التربويين مع هذا الموضوع، في تعميق هذه الإشكاليات، فضلا عن النقص في عدد المفتشين المتخصصين في اللغة الأمازيغية. لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الخطوات التي ستقومون بها لضمان تعميم تدريس اللغة الأمازيغية على المستويين الأفقي والعمودي في مختلف المؤسسات التعليمية؟ كيف تعتزمون معالجة النقص في المناصب المخصصة لتدريس اللغة الأمازيغية في مباريات التربية والتعليم؟ ما هي التدابير التي سيتم اتخاذها لتعزيز عدد المفتشين المتخصصين في اللغة الأمازيغية لضمان جودة التعليم والتفتيش في هذا المجال؟

186 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة