الإكراهات والصعوبات التي يواجهها أساتذة اللغة الامازيغية.
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم رغم الجهود المبذولة من طرف أستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية في تدريس اللغة الأمازيغية على الصعيد الوطني، لكونها لغة رسمية في البلاد ولها قانون تنظيمي يؤطرها، ولكونها أيضا إرثا تاريخيا لكل المغاربة، إلا أن تدريس هذه اللغة في المنظومة التعليمية المغربية يعيش وضعية متردية ويتخبط في مجموعة من المشاكل والإكراهات التي تعرقل سيرورة تدريسها، والتي يكون أستاذ اللغة الأمازيغية ضحيتها. هذه المشاكل والعراقيل نتجت عن عدم إعطاء الأهمية التي يستحقها تدريس اللغة الأمازيغية من طرف المسؤولين، وكذا عدم تعميمها أفقيا وعموديا، ثم قلة المناصب الخاصة بهذه اللغة المطلوبة في مباريات التربية والتعليم، وعدم وضوح القوانين التنظيمية التي تؤطر تدريسها. لذا نسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل الحد من التمييز الذي يطال أساتذة اللغة الأمازيغية لكونهم جزء لا يتجزأ من أسرة التعليم؟ وإعطاء اللغة الامازيغية المكانة التي تستحقها داخل المنظومة التربوية كلغة رسمية للبلاد؟ وتقبلوا السيد الوزير فائق التقدير والإحرام.
