الاختلالات المرتبطة بتدبير الموارد البشرية بعد انطلاق الموسم الدراسي بإقليم الحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الارتقاء بالمنظومة التربوية وتحقيق مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى المدرسة العمومية ، شهد انطلاق الموسم الدراسي الحالي بإقليم الحسيمة اختلالات متعددة في تدبير الموارد البشرية، انعكست سلبا على السير العادي للدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية، حيث سجلت عدة جماعات قروية خصاصا مهولا في الأطر التربوية، لاسيما في سلك التعليم الإعدادي، مما دفع المديرية الإقليمية إلى تقليص البنية التربوية بشكل غير منطقي في عدد من المؤسسات التعليمية قصد سد الخصاص، كما تم تكليف عدد من الأساتذة العاملين في التعليم الابتدائي للتدريس بسلك الإعدادي، وهو إجراء استثنائي يعكس سوء تدبير واضح للموارد البشرية، ويؤثر على جودة التعليم في كلا السلكين، لاسيما في المناطق القروية التي تم تقليص بنيتها التعليمية رغم هشاشة وضعها أصلا. ويسجل أيضا أن عددا من المستويات الإشهادية مازال بدون أساتذة لما يزيد عن شهرين منذ انطلاق الموسم الدراسي، بما في ذلك بعض الإعداديات والمدارس الابتدائية المصنفة ضمن المؤسسات الرائدة. هذا الوضع خلف استياء واسعا واستنكارا كبيرا لدى الأسر والفاعلين التربويين، وتوصلنا في هذا الصدد بعدة شكايات وتظلمات من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم. واعتبارا لكون الحق في التعليم من الحقوق الدستورية الأساسية التي تضمنها الدولة لجميع المواطنات والمواطنين، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب الكامنة وراء هذه الاختلالات في تدبير الموارد البشرية خلال الدخول المدرسي الحالي بإقليم الحسيمة؟ - وما هي الإجراءات المستعجلة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتدارك الخصاص وضمان استقرار الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسات التعليمية بالإقليم؟ - وهل هناك مخطط هيكلي لتدبير الموارد البشرية بشكل يضمن التوازن والعدالة المجالية بين مختلف جماعات الإقليم لتفادي اللجوء إلى تكليف أساتذة الابتدائي بالتدريس في الإعدادي وتقليص البنيات في الوسط القروي؟

