الاختلالات المسجلة في صرف الدفعة الثانية من دعم مربي الماشية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار تنزيل برنامج دعم مربي الماشية، الذي تراهن عليه الحكومة لإعادة تكوين القطيع الوطني وضمان استقرار سوق اللحوم، توصل عدد من الكسابة بالدفعة الثانية من الدعم المخصص للحفاظ على إناث الماشية، والذي حدد في 300 درهم للرأس بالنسبة للأغنام و200 درهم بالنسبة للماعز. غير أن معطيات ميدانية وشهادات متطابقة لعدد من مربي الماشية تفيد بوجود اختلالات حادة في صرف هذه الدفعة، حيث لم يتوصل عدد كبير من المستفيدين سوى بما يقارب ثلث المبلغ المقرر، أي حوالي 100 درهم فقط للرأس، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول شفافية ونجاعة آليات صرف هذا الدعم. كما أن هذه الوضعية خلفت تداعيات مالية صعبة على عدد من الكسابة، خاصة الذين برمجوا التزاماتهم المرتبطة بشراء الأعلاف وسداد الديون بناء على المبالغ المعلنة، قبل أن يتفاجؤوا بتوصلهم بدعم ناقص. ويزداد هذا الوضع تعقيدا في ظل غياب وثائق توضيحية تبين عدد رؤوس الماشية المحتسبة أو طريقة احتساب مبالغ الدعم، إضافة إلى تسجيل صعوبات في تقديم الشكايات وتعليق استقبالها ببعض المديريات الإقليمية. لذا فإننا نسائلكم: ما هي أسباب الاختلالات المسجلة في صرف الدفعة الثانية من دعم مربي الماشية، ومدى صحتها؟ وماهي الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لضمان صرف المبالغ كاملة وفق المعايير المعلنة، وإنصاف المتضررين؟ ما هي أسباب غياب الشفافية في تزويد المستفيدين بوثائق توضح طريقة احتساب الدعم وعدد الرؤوس المعتمدة؟ وما هي التدابير المتخذة لتسهيل مسطرة تقديم الشكايات ومعالجتها في آجال معقولة. ما هي الإجراءات الرقابية المعتمدة لضمان عدم تكرار هذه الاختلالات مستقبلا؟

