الاعتداءات التي تطال سائقي حافلات النقل الحضري بعدد من المدن
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، أصبحت في لاسنوات لاخيرة تتعاظم ظاهرة لاهانة ولاعتداء على سائقي حافلت لانقل لاحضري في لاعديد من لامدن على مرآى ومسمع لاركاب، وهوما خلف موجة سخط واستنكار واسعتين في صفوف لامواطنين. وحيث أن تطور هذه لاظاهرة لامرفوضة قانونيا ومجتمعيا، وصل لإى حد لاتهديد لالفظي ولاعتداء لاجسدي على بعض لاسائقين، كما حصل في لاونة لاخيرة بكل من مدن لادار لابيضاء ولارباط – سل، مما دفع مستخدمي هذه لاشركات لإى خوض إضراب إنذاري يوم لاخميس 20 يوليوز 2017. ونظرا لما لهذه لاعتداءات من انعكاسات على نفسية هؤلء لاسائقين ولامستخدمين بهذا لاقطاع لاحيوي، تنضاف لإى أوضاعهم لامتدهورة لامادية ولامعنوية، ومعاناتهم لايومية مع مشاكل حركة لاسير ووضعية لاحافلت لاتي يعملون بها ولاحمولة لازائدة للركاب ولامسؤولية لاناتجة عن ذلك، وهو ما قد يؤدي بكيفية طبيعية لإى ارتباك لاسير لاعادي لهذا لاقطاع لاخدماتي لاحيوي، لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - ماهي لاتدابير لاستعجلاية لاتي ستتخذونها لحماية سائقي ومستخدمي حافلت لانقل لاحضري من لاعتداءات لاتي تطلاهم من طرف بعض لامواطنين؟ - ما هي لاجراءات لاتي تعتزمون لاقيام بها لمدارسة لامطلاب لامشروعة لمستخدمي هذا لاقطاع لاحيوي، وإيجاد لاحلول لامناسبة لها، بما يحقق ظروف عمل تتناسب ولامهام لاتي يقومون بها في إطار لاكرامة لامطلوبة ولاتمتع بلاحقوق لاساسية لاتي تمنحها لهم تشريعات لاشغل؟
