العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

الاكراهات التي يعيشها أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيدة الوزيرة المحترمة؛ توصلت بملتمس من مجموعة من أعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية الذين يعملون في عدد من الإدارات العمومية عبر شركات المناولة، يبرزون فيه وضعيتهم المهنية الهشة والتي تتنافى مع مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، ومع مبادئ الكرامة والمساواة الدستورية. ومن أبرز الإكراهات المثارة في نقاشي مع هذه الفئة، أذكر على سبيل المثال لا الحصر: هزالة الأجور التي لا تتناسب مع المستوى الدراسي ولا مع طبيعة المهام الموكولة إليهم؛ الحرمان من الحقوق الأساسية كالإجازة السنوية، والتماطل الممنهج في منحها؛ التكليف بمهام خارجة عن اختصاصاتهم، بما في ذلك أعمال تابعة لموظفين رسميين؛ التهديد المستمر بالطرد، رغم طبيعة العلاقة التعاقدية المنظمة قانونا. وحيث إن هؤلاء الأعوان يؤدون دورا محوريا في تيسير الخدمات العمومية لفائدة المواطنين الناطقين بالأمازيغية. وعليه، فإنني أوجه إليكم، السيدة الوزيرة المحترمة، الأسئلة التالية: 1.ما هي الإجراءات الفعلية التي اتخذتموها لضمان احترام حقوق هذه الفئة من العاملين؟ 2.هل تم إجراء تدقيق ميداني على عقود المناولة المبرمة مع الإدارات الترابية للتحقق من مدى احترامها لمقتضيات مدونة الشغل؟ 3.ما هي التدابير المزمع اتخاذها لـتحسين الوضعية المهنية لهؤلاء الأعوان، بما في ذلك توفير عقود مستقرة وأجور كريمة تضمن تمتعهم بالحقوق الاجتماعية؟ 4.هل تنوون دمج هذه الكفاءات اللغوية ضمن الهيكل الرسمي للإدارة، أم الاستمرار في نموذج المناولة الهش؟

199 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

  2. التوصل

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة