الانتشار المقلق للحمى القرمزية وغياب خطة وقائية واضحة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ يشهد الرأي العام الوطني في الآونة الأخيرة حالة من القلق المتزايد، على إثر تداول أخبار مؤكدة عن ظهور وانتشار الحمى القرمزية في عدد من مناطق بلادنا، إلى جانب تسجيل حالات إصابة بأمراض أخرى معدية، كالحصبة والإنفلونزا الموسمية. وتثير هذه التطورات بإلحاح تساؤلات جوهرية حول مدى جاهزية المنظومة الصحية الوطنية لمواجهة التحديات الوبائية الجديدة، خصوصا وأن بلادنا سبق أن عرفت، قبل سنوات قليلة، تجربة قاسية مع جائحة كوفيد-19، والتي كشفت عن هشاشة البنيات الصحية، وضعف قدرات التتبع واليقظة، فضلا عن غياب سياسة تواصلية فعالة مع المواطنين. إن الخصاص المهول في الموارد البشرية الصحية، وتدهور البنيات التحتية في العديد من المستشفيات ببلادنا، إضافة عن ضعف التغطية الصحية الوقائية، كلها عوامل تفاقم من خطورة الوضع، وتزيد من المخاوف المشروعة للأسر المغربية، خصوصا تلك التي تضم أطفالا صغارا، باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة للإصابة. كما أن غياب حملات تحسيسية واسعة، وترك المجال مفتوحا أمام الإشاعات، يزيد من حالة الارتباك والهلع وسط المواطنين، ويضعف منسوب الثقة في السياسات العمومية الصحية. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي اتخذتموها، والتي تنون اتخاذها، لاحتواء انتشار الحمى القرمزية وحماية الأطفال على وجه الخصوص؟ وما هي خطتكم الاستراتيجية لتعزيز منظومة اليقظة الوبائية، وتقوية البنيات الصحية، وضمان تواصل رسمي شفاف وفعال يقطع الطريق على الشائعات ويعيد الثقة للمواطنين؟

