الانعكاسات السلبية للساعة الإضافية على المواطنين والمطالبة بإلغائها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لا يزال العمل بنظام الساعة الإضافية (GMT+1) يثير سخطا واسعا في صفوف المواطنات والمواطنين، بالنظر إلى ما يترتب عنه من آثار سلبية ومتعددة على مختلف مناحي الحياة اليومية، سواء من حيث الصحة الجسدية والنفسية، أو من حيث التوازن الأسري والاجتماعي، أو على مستوى المردودية الدراسية والمهنية. فقد أبانت التجربة الواقعية أن فرض الساعة الإضافية بشكل دائم خارج الفترة الصيفية أدى إلى اضطراب في الساعة البيولوجية للمواطنين، خاصة لدى التلاميذ والأجراء، حيث يضطرون للاستيقاظ في ساعات مبكرة في ظروف الظلام والبرد، وهو ما يؤثر سلبا على تركيزهم وسلامتهم ويزيد من معاناتهم اليومية، خصوصا في المناطق القروية والنائية. كما أن مبررات اعتماد الساعة الإضافية، المرتبطة أساسا بترشيد استهلاك الطاقة، أصبحت محل تشكيك واسع من طرف خبراء ومختصين، في ظل غياب دراسات وطنية محينة وشفافة تثبت فعليا جدوى هذا الإجراء مقارنة بتكلفته الاجتماعية والصحية. إن الإصرار على الاستمرار في هذا النظام دون إشراك حقيقي للمواطنين أو تقييم موضوعي لتأثيراته، يطرح إشكالا حقيقيا في مدى انسجام السياسات العمومية مع انتظارات المجتمع واحترام جودة عيشه. لذا نسائلكم السيد رئيس الحكومة المحترم: - ما هي الحصيلة الحقيقية لتطبيق الساعة الإضافية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والصحي بالمغرب؟ - هل تتوفر الحكومة على دراسات علمية وطنية محينة تثبت جدوى هذا الإجراء وانعكاساته الإيجابية مقارنة بسلبياته؟ - لماذا تستمر الحكومة في فرض الساعة الإضافية رغم الرفض الشعبي الواسع لها؟ - هل تعتزم الحكومة مراجعة هذا القرار والعودة إلى التوقيت القانوني (GMT) طيلة السنة استجابة لمطالب المواطنين؟ - ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الحكومة للتخفيف من الأضرار اليومية التي يعاني منها المواطنون بسبب هذا النظام؟

