التأخر في فتح المكتبة الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعتبر المكتبات الجامعية ركيزة أساسية في المنظومة الجامعية الوطنية، لما تؤديه من أدوار محورية في دعم البحث العلمي، وتوفير فضاءات ملائمة للمطالعة وتبادل المعرفة، وتعزيز جودة التكوين الجامعي. فهي ليست مجرد مرافق خدمية، بل فضاءات علمية وثقافية تسهم في تكوين الطالب الجامعي وتطوير قدراته الفكرية والإبداعية. وفي هذا الإطار، قامت جامعة القاضي عياض بمراكش بإنجاز مكتبة جامعية حديثة، تمتد على ثلاثة طوابق ومجهزة بأحدث التقنيات والمعايير التي من شأنها الارتقاء بجودة الحياة الجامعية. غير أن هذه المكتبة، ورغم اكتمال أشغالها منذ أكثر من ثلاث سنوات، لا تزال مغلقة في وجه الطلبة والباحثين، دون أن تقدم توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخر غير المفهوم. إن استمرار هذا الوضع يثير استياء واسعا في الأوساط الجامعية، خاصة في ظل معاناة الطلبة من الاكتظاظ داخل المكتبات الحالية، وندرة الفضاءات المهيأة للدراسة والبحث، مما يضعف مناخ التحصيل الأكاديمي ويقوض حق الطلبة في الولوج إلى المعرفة ضمن بيئة علمية ملائمة. بناء على ما سبق، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التأخر في فتح المكتبة الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، وعن الإجراءات العملية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها للتسريع بافتتاح هذا المرفق الحيوي وتمكين الطلبة والباحثين من الاستفادة من خدماته في أقرب الآجال؟

