التحديات التي تواجه قطاع التجارة والصناعة في ظل المرحلة الراهنة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، لا شك أن قطاع الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر الرق لازال عا ي ع غرار بقية القطاعات الاقتصادية، من التأث السل ائحة ورونا وتداعيا ا سواء ع مستوى ا ال الصنا ، بما ف ا أساسا ال سيج وا لد، السيارات، والط ان، الصناعات الغذائية وغ ا، أو ع مستوى ا ال التجاري، خاصة التجارة ا ارجية ظل الوضعية الصعبة ال تفرض ا الأسواق ا ارجية، وا ع اس ذلك له سلبا ع مناصب الشغل ال عرفت تراجعا كب ا عدما عدى معدل البطالة عتبة 14%. إن ذه الوضعية بإكرا ا ا وتحديا ا، سائل السياسة القطاعية: Ø عن الإجراءات المتخذة لتجاوز الصعو ات ال عرف ا مخطط ال سر ع الصنا ؟ Ø عن التداب المواكبة ل فاظ ع مناصب الشغل، خاصة بال سبة للمقاولات ال عا ي من وضعية صعبة؟ Ø عن ال نامج المعتمد للمسا مة خطة الإ عاش الاقتصادي ال دعا إل ا جلالة الملك؟ Ø عن مآل العقد –ال نامج للصناعات الغذائية 2017-2021 الموقع ب ن ا ومة والفعاليات الاقتصادية المعنية، من أجل إعطاء دينامية جديدة ل ذا القطاع وتطو ره ح ستجيب لمتطلبات التحديات المطروحة؟ Ø عن ا طط الاست ا الكفيل بإعطاء انطلاقة جديدة لتنمية التجارة ا ارجية لمواج ة التحديات ال عرف ا القطاع ظل أزمة جائحة ورونا؟ Ø عن مآل رؤ ة الاس اتيجية ا ديدة للتجارة الكفيلة بتحقيق تنمية شاملة متوازنة ومتجا سة قادرة ع رفع القدرة التنافسية للتجار وتطو ر آليات التوز ع لمواج ة الصعو ات والاكرا ات ال تفرض ا متطلبات سوء أحوال الطقس والعزلة المفروضة ع ساكنة عض المناطق ظل جائحة ورونا؟

