العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العتيق بعد صدور دفتر التحملات الجديد لدعم المدارس القرآنية الخاصة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

أصدرت وزارتكم، بتاريخ 18 مارس 2025، مقررا جديدا يتضمن دفتر تحملات خاصا بدعم المدارس القرآنية الخاصة، ويتضمن هذا الدفتر شروطا تنظيمية وبنيوية صارمة، أثارت موجة من القلق في أوساط المهتمين بالشأن التربوي الديني، خصوصا في ما يتعلق بمدى قدرة مؤسسات التعليم العتيق على الامتثال لها في ظرف زمني ضيق، لا يتجاوز نهاية شهر ماي الجاري. ومن أبرز هذه الشروط إلزامية عدم استقبال الطلبة غير المصنفين في مستويات التعليم الرسمي، ومتطلبات تخصيص بنايات منفصلة حسب الفئات العمرية، وعقد شراكات محلية، فضلا عن ربط الدعم العمومي بعدد التلاميذ والنتائج المحصل عليها، وهي شروط يعتبرها كثير من المهنيين صعبة التطبيق في عدد من المناطق النائية والمحرومة من البنيات الأساسية. وفي ظل هذه المستجدات، تثار المخاوف من تأثير هذه الإجراءات على استمرارية التعليم العتيق، باعتباره رافدا من روافد حفظ القرآن الكريم، وفضاء لتكوين ديني عريق طالما ساهم في ترسيخ القيم الروحية والوطنية. لذا أسائلكم، السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتيسير تنزيل دفتر التحملات الجديد بما يضمن استمرارية مؤسسات التعليم العتيق في أداء رسالتها النبيلة؟ - وهل هناك نية لإعادة النظر في الشروط المثيرة للجدل أو تأجيل آجال تطبيقها في أفق التدرج والإنصاف المجالي؟

185 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  3. إحالة عادية

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  4. التوصل

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية