التحذيرات من مخاطر ما يسمى بالذكاء الاصطناعي الخفي وانعكاساته المحتملة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل التسارع غير المسبوق الذي يشهده مجال الذكاء الاصطناعي على الصعيد العالمي، حذر خبراء في التكنولوجيا والأمن الرقمي من تنامي ظاهرة ما بات يعرف بـ"الذكاء الاصطناعي الخفي"، في إشارة إلى أنظمة وتطبيقات تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل غير مرئي أو غير معلن للمستخدمين، ودون علمهم أحيانا، سواء في المنصات الرقمية أو التطبيقات أو أدوات تحليل البيانات. وتنبع خطورة هذا النوع من الذكاء الاصطناعي في كونه قد يستعمل في توجيه الرأي العام، أو التأثير على السلوك الاستهلاكي، أو جمع المعطيات الشخصية وتحليلها دون شفافية كافية، فضلا عن إمكانية توظيفه في إنتاج محتويات مضللة أو التلاعب بالصور والفيديوهات، وهو ما قد يشكل تهديدا للأمن المعلوماتي ولمصداقية الفضاء الرقمي، بل وحتى للمسار الديمقراطي في حال غياب التأطير القانوني والرقابي الصارم. كما أن اعتماد مؤسسات وشركات خاصة على أدوات ذكاء اصطناعي مدمجة داخل أنظمتها دون إخبار واضح للمستخدمين يطرح إشكالات أخلاقية وقانونية مرتبطة بحماية المعطيات الشخصية، وحق المواطن في المعرفة، وضمان الشفافية في الخدمات الرقمية. لذلك، نسائلكم عن الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها من أجل تأطير استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي الخفي، وضمان شفافية استخدامه داخل المؤسسات العمومية والخاصة، وحماية المعطيات الشخصية للمواطنين، وتحصين الفضاء الرقمي الوطني من أي استعمالات قد تمس بالأمن الرقمي أو تؤثر على الاستقرار المجتمعي؟

