التذمر السائد في إقليم تيزنيت جراء عدم وجود أطباء مختصين بمصلحة التوليد بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ يسود استياء كبير في صفوف المواطنات والمواطنين بإقليم تيزنيت، جراء ما آلت إليه الأوضاع بمصلحة التوليد بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول حيث كان يشتغل طبيبان مختصان في أمراض النساء والتوليد، وأضحت هذه المصلحة تشتغل بفضل تضحيات الممرضات والممرضين، في غياب تام للأطباء الذين كانوا يشتغلون فيها، وهو ما يشكل مخاطر على النساء اللائي يفدن على هذه المؤسسة الصحية من جميع مناطق إقليم تيزنيت وأجزاء من إقليم سيدي إيفني. وأمام هذا الغياب غير المفهوم، فإن إدارة مستشفى الحسن الأول تظل عاجزة عن تدبير الكثير من الحالات التي ترد عليه، وتضطر كل مرة إلى تحويلها إلى أكادير، وهو ما يساهم في تعقيد حالات النساء، ويدفع بهن إلى التهلكة، ناهيك عن الأعباء المادية الكبيرة التي قد تترتب على قرار التحويل، لاسيما وأن أغلب الأسر هي أصلا من الفئات الفقيرة والهشة، ولا تتوفر على الإمكانات المادية التي تنجم عن ذلك. وعليه نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير المستعجلة التي ستتخذونها من أجل معالجة حالة عدم وجود الأطباء المختصين بمصلحة أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت؟

