التعجيل بإصلاح وترميم دار الشباب بـمدينة أصيلة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يحتل الشباب والـمؤسسات الـمعنية بتنشئته مكانة خاصة في انشغالاتنا اليومية مع الساكنة، وذلك نهوضا منا بالأمانة الـملقاة علينا بوصفنا ممثلين للأمة، عملا بأحكام دستور الـمملكة لسنة 2011، ولاسيما الفصل الثاني منه، الذي جعل السيادة للأمة، تمارسها مباشرة بواسطة الاستفتاء، وبصفة مباشرة بواسطة ممثليها؛ وأن الأمة تختار ممثليها في الـمؤسسات الـمنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه والـمنتظم. ومن وحي مقتضيات هذا التصور، تقدمنا بالسؤال الكتابـي رقم 3285 بتاريخ 12 أبريل 2022، بخصوص إصلاح وتأهيل دار الشباب بمدينة أصيلة؛ هذه الـمدينة الهادئة التي تقدر ساكنتها بما تعداده 33.000 نسمة، وهي كثافة سكانية مرشحة للارتفاع بحكم أنه يغلب عليها الفئة العمرية الشابة، كما أنها تعد دار الشباب الوحيدة بالـمدينة، في ظل غياب تام لـمؤسسات أخرى للتنشئة الاجتماعية. وقد استبشرنا خيرا بتلقي جوابكم بتاريخ 6 مايو 2022، الذي حمل إلينا أخبارا سارة تفيد برمجة الـمرفق الـمذكور للاستفادة من الدعم الـمخصص للإصلاح والترميم، وذلك بالتنسيق مع مجلس الـمدينة، مع الحرص على أن يتم ذلك في الآجال الـمحددة، وهو ما تأكد خلال لقاء العمل الذي عقدناه مع سيادتكم، في إطار تتبع الـموضوع ومواكبته، بتاريخ فاتح نونبر 2022 بمقر الوزارة، حيث أفدتـم أن الأشغال ستتم في غضون سنة واحدة، وأنه تقرر هدم دار الشباب الـمذكورة وإعادة بناءها وتخصيص ميزانية لذلك. غير أنه، إلى حدود تحرير هذا السؤال، مازال وضع دار الشباب بمدينة أصيلة على حاله، حيث لـم يشرع بعد في عمليات الإصلاح والترميم والتأهيل، الأمر الذي يفوت على أبناء الـمدينة فرص الاستفادة من خدماتها ومرافقها. لذا، نسائلكم عن التدابير والإجراءات الـمستعجلة للتسريع بعملية إصلاح وترميم وتأهيل دار الشباب أصيلة؟

