التعنيف والقمع الممنهج ضد الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تا ع الرأي العام بذ ول شديد وقلق كب ليلة الس ت 23 مارس 2019 ماقامت به قوات الأمن بمختلف أش ال ا من عنيف وقمع ممن واستعمال للقوة لتفر ق الأساتذة الذين ف ر ض عل م التعاقد والذين انوا يتظا رون الشارع العام وأمام مقر ال لمان ش ل سل وحضاري غ عنيف . وقد استعملت القوات التا عة ومتكم ل أش ال التنكيل بالأساتذة عوض الإنصات إل م والتجاوب مع مطال م، وقد ترتب عن تدخل قواتكم العنيف عدة إغماءات وجروح وردود وكسور صفوف المتظا ر ن . السيد رئ س ا ومة، إن ما وقع بالأمس لأمر خط التعامل مع الأستاذ الذي ان عليكم أن تك رموه وتب جلوه عوض أن تمطروه بخراطيم المياه وضر ات الع ، و ذا إن أكد ع ء ف و يؤكد استمراركم مقار تكم الأمنية السائدة عاملكم مع مختلف الاحتجاجات الاجتماعية و ز ي المن ال اج ومتكم ما يتعلق باح ام حقوق الإ سان والذي ع ت عن قلق ا شأنه منظمات و يئات م لفة بحقوق الإ سان . إن ما قامت به أج زتكم منا لمقتضيات الدستور ومواثيق حقوق الإ سان والاتفاقيات ال صادقت عل ا الدولة المغر ية. إن أساءلكم السيد رئ س ا ومة عن الإجراءات ال ع مون القيام ا ل د من ذه الممارسات ا اطة من كرامة الإ سان، وم ستكفون عن عنيف المتظا ر ن السلمي ن وتح مون حق التظا ر والاحتجاج ومن ضم ا احتجاجات الأساتذة، وم س نصتون وس تجاو ون ش ل إيجا ي مع مطالب المواطن ن و ل الشرائح والفئات المطالبة بحقوق ا و العدالة الاجتماعية والع ش الكر م ، وم سوف تقطعون مع المقار ة الأمنية ال لن تز د إلا الاحتقان والتذمر والإحساس با قرة لذى المواطن ن وخاصة الشباب و عرض بلدنا لمص مج ول . وتقبلوا السيد رئ س ا ومة، فائق التقدير والاح ام.

