التهديد البيئي لواد المهراز بمدينة فاس
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيدة الوزيرة المحترمة؛ تعاني الأحياء السكنية المجاورة لواد المهراز الذي يخترق مدينة فاس من جنوبها نحو شمالها على مسافة تزيد عن 4 كلم، ويقطع طريق صفرو ثم ينحدر بالتوازي معها في اتجاه وسط المدينة ونزولا إلى المدينة القديمة ليلتقي بواد بوفكران، حيث يصبان معا في واد بوخرارب. لقد أدت هذه الوضعية التي يوجد عليها واد المهراز إلى تدهور الوضع البيئي، حيث تحول هذا الوادي إلى ما يشبه بؤرة بيئية سوداء تهدد صحة وسلامة ساكنة الأحياء المجاورة له، وأصبح يشكل عليها خطرا حقيقيا مع تزايد انتشار الروائح الكريهة وتكاثر القوارض والحشرات، خاصة مع حلول الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وكذلك مع تراكم مختلف النفايات وتكدسها على مستوى مجرى هذا الوادي. وأمام هذه الوضعية، التي تنذر بمزيد من انتشار الأضرار الصحية والبيئية، فقد دعت فعاليات مدنية محلية إلى جانب الساكنة المتضررة، بضرورة وضع حد لهذه الكارثة البيئية، وتبني مشروع شامل يهدف إلى تنظيف وتأهيل الوادي، ومعالجة مصادر التلوث، وإقامة مشاريع وقائية لضمان استدامة البيئة وصحة المواطنات والمواطنين. لذلك، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، عن التدابير والإجراءات التي ستتخذونها لحل هذه الإشكالية التي تعتبر واحدة من أخطر الإشكالات البيئية التي تعاني منها مدينة فاس العريقة؟

