الحالة الكارثية للطريق غير المرقمة بين بني هلال وزاوية لقواسم بإقليم الجديدة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعيش ساكنة جماعة بني هلال بإقليم سيدي بنور حالة من التذمر والاستياء بسبب عدم إتمام تعبيد الطريق الرابطة بين مركز الجماعة وزاوية القواسم التابعة لإقليم الجديدة، رغم أن جزءا كبيرا من هذا المحور الطرقي قد جرى إصلاحه، انطلاقا من مركز بني هلال إلى حدود دوار أولاد عياد. غير أن ما تبقى من المسافة، والتي تمتد على طول حوالي ثماني كيلومترات مرورا بدواري الكرينات وأولاد سعيد، لا تزال في وضعية مزرية دون أي تدخل فعلي لاستكمال المشروع، مما يحرم السكان من الاستفادة الكاملة من هذا المسلك الحيوي. الطريق المذكورة ليست مجرد ممر فرعي، بل تمثل شريانا هاما للتنقل والتبادل بين ساكنة إقليمي سيدي بنور والجديدة، كما أنها تسهم في ربط عدد من الدواوير بالخدمات الأساسية والأسواق والمؤسسات الإدارية والصحية، وبالتالي فإن ترك جزء منها في حالة تدهور يشكل عائقا حقيقيا أمام فك العزلة عن العالم القروي، ويجعل التنمية المحلية غير مكتملة، بل وانتقائية في بعض الأحيان لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب التي حالت دون إتمام تعبيد الطريق الرابطة بين مركز جماعة بني هلال وزاوية القواسم، خصوصا المقطع المتبقي على طول حوالي 8 كيلومترات، رغم إنجاز الأشغال في جزء مهم منها؟ - هل توجد عوائق إدارية أو مالية أو تقنية تحول دون استكمال تعبيد الطريق في شطرها الثاني؟ وإن وجدت، ما هي التدابير التي تعتزمون اتخاذها لتجاوزها؟ - ألا ترون أن ترك جزء من الطريق غير مهيأ يفقد المشروع وظيفته الأساسية في فك العزلة وتحقيق الربط بين الأقاليم، ويعمق معاناة الساكنة المحلية؟

