الحالة المزرية للمستشفى المحلي لمدينة أصيلة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
منذ سنوات عدة، وما زال الحال كما هو عليه، بحيث يعرف المستشفى المحلي بإقليم أصيلة خصاصا كبير في الأطر الطبية، وشبه الطبية والإدارية، هذا علاوة على قلة التجهيزات الطبية واللوجيستيكية الضرورية، بما فيها الصيدلية الطبية، مما يزيد فعلا من معاناة ساكنة هذه المدينة، ويؤثر بشكل مباشر على الخدمات الطبية الضرورية المقدمة، خاصة ما يرتبط بالحالات الاستعجالية، سيما في ظل انعدام العديد من التخصصات الطبية من قبيل طب الأطفال، الولادة، الجراحة على الرغم من التوفر على قسم خاص بالجراحة...وغيرها من التخصصات الطبية الضرورية، الأمر الذي يحرم المرضى من حقهم الدستوري في التطبيب، ويزيد من معاناة تنقلهم نحو مناطق أخرى طلبا للعلاج وإجراء التحاليل والفحوصات بالأشعة، وما يزيد الطين بلة أنه في الحالات الاستعجالية يكون المريض مضطرا لأداء وقود سيارة الإسعاف لنقله من أصيلة إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة أو المستشفى الجهوي، مما يزيد من معاناة المرضى المادية والنفسية، خاصة وأن غالبيتهم يعانون من الفقر والهشاشة. والحالة هاته، فإننا نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها في أقرب الآجال من أجل النهوض بهذا المستشفى المحلي؟ وتزويده بالأطر الطبية اللازمة والتجهيزات الطبية الضرورية، مع ضرورة تعزيز بنية الاستقبال لاسيما بالمستعجلات؟ إضافة إلى إعفاء المرضى من مصاريف وقود سيارة الإسعاف؟

