الحالة المزرية لمدرسة السلطان المولى اسماعيل بعين النقبي جنان الورد بفاس
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
منذ أزيد من 5 سنوات، لازالت مدرسة السلطان المولى اسماعيل، بعين النقبي، جنان الورد، بمدينة فاس في وضعية كارثية، بعدما تم هدم الحائط المسيج لها ولم يتم بناؤه لحد الساعة، مما يعرض حياة التلاميذ والأطر التعليمية والإدارية للخطر، إذ أصبحت المدرسة مرتعا لرمي الأزبال ومصدرا للروائح الكريهة، ومما يتيح أيضا لبعض المشبوهين والمتسكعين اقتحام أسوار المدرسة، خصوصا بالليل. وقد سبق التنبيه لمرات عدة من لدن آباء وأولياء التلاميذ والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني المحلي بضرورة تدخل المسؤولين بالقطاع من أجل إصلاح هذا الحائط وتسييج المدرسة لحماية التلاميذ، وتوفير الظروف الملائمة لتمدرسهم في أحسن حال، وإعادة الاعتبار لهذه المؤسسة التعليمية، إذ لا يعقل لمدينة العلم والعلماء التي أخرجت كبار السياسيين والمثقفين والأدباء ...، أن تؤول حالات بعض مؤسساتها التعليمية لمثل هذه الوضعية المزرية، دون تدخل مباشر من طرف المسؤولين الوصيين وفي الوقت اللازم. والحالة هذه، فإننا نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن التدابير والاجراءات الاستعجالية لمتخذة من أجل تحسين وضعية هذه المدرسة.

