الحد من ظاهرة التلوث بالشريط الساحلي طنجة – أصيلة- العرائش
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كثيرا ما نتلقى شكايات شفوية من المواطنين والمصطافين بالشواطئ الساحلية الممتدة بين طنجة وأصيلة والعرائش، يشتكون من خلالها انتشار روائح كريهة تزكم الأنوف، نتيجة لفظ البحر لأسماك التونة النافقة خلال مراحل صيد وتسمين التونة بالمزارب المنتشرة بمحاذاة هذا الشريط الساحلي، وذلك من شاطئ أشقار بطنجة أصيلة إلى حدود شاطئ رأس الرمل بالعرائش. هذه الوضعية تثير استياء الساكنة لما لها من آثار سلبية على البيئة الساحلية وجاذبية المنطقة السياحية، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لاستقبال موسم الاصطياف بجهة الشمال باعتبارها وجهة سياحية مهمة. لذلك؛ نسائلكم عن التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل الحد من ظاهرة تلوث الشريط الساحلي طنجة–أصيلة–العرائش الناتجة عن عمليات صيد وتسمين سمك التونة، بما يضمن حماية البيئة الساحلية والحفاظ على جاذبية المنطقة السياحية؟

