الحصيلة المرحلية لتجربة المدرسة الرائدة وانعكاساتها على محاربة الهدر المدرسي وتعزيز تمدرس الفتيات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026 لإصلاح منظومة التربية والتكوين، أطلقت الوزارة تجربة "المدرسة الرائدة" باعتبارها مدخلا أساسيا لتحسين جودة التعلمات والرفع من جاذبية المدرسة العمومية. غير أن هذه التجربة، ورغم طموحها الإصلاحي، تطرح تساؤلات مشروعة حول مدى قدرتها الفعلية على معالجة الإشكالات البنيوية التي لا تزال تؤثر على المنظومة، وعلى رأسها استمرار ظاهرة الهدر المدرسي، خاصة في الأوساط القروية، وضعف مؤشرات تمدرس الفتيات في بعض المناطق، نتيجة عوامل اجتماعية ومجالية واقتصادية متداخلة. وعليه، نسائلكم السيد الوزير: -ما هي الحصيلة المرحلية الدقيقة لتجربة "المدرسة الرائدة"، سواء من حيث تعميمها أو من حيث أثرها على جودة التعلمات؟ -إلى أي حد ساهمت هذه التجربة في الحد من الهدر المدرسي، خصوصا في الوسط القروي؟ -ما هي المؤشرات المعتمدة لتقييم تحسن تمدرس الفتيات واستمرارهن في الدراسة في المناطق القروية؟ -كيف تضمن الوزارة ملاءمة هذه التجربة مع الخصوصيات المجالية والاجتماعية، خاصة في المناطق التي تعاني من الهشاشة وضعف البنيات الأساسية؟ -وما هي الإجراءات الموازية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان تكافؤ الفرص وتحقيق الإنصاف المجالي والنوعي داخل المنظومة التربوية؟

