الحيف الذي يطال أساتذة الفنون التطبيقية في الامتحانات المهنية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ يتلقى أساتذة الفنون التطبيقية تكوينا عاليا يمتد لأربع سنوات بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، ويؤدون مهام تربوية وتكوينية دقيقة في تخصص فني وتقني قائم الذات، ورغم قلة عددهم على الصعيد الوطني (حوالي 80 أستاذا فقط)، فإنهم يواجهون حيفا واضحا في الامتحانات المهنية، حيث لم يتجاوز عدد الناجحين 6 فقط، وهو عدد يقل بكثير عن الحصيص المخصص، ما يطرح تساؤلات جدية، حول عدالة هذه الامتحانات وملاءمتها لطبيعة تكوين هذه الفئة. ويعزى هذا الوضع، إلى اعتماد امتحانات موجهة لأساتذة مادة التربية التشكيلية، في حين أن أساتذة الفنون التطبيقية ينتمون إلى تخصص مغاير، كما أن الامتحانات يتم إعدادها وتصحيحها من طرف مفتشي مادة التربية التشكيلية، علما أن الفنون التطبيقية لا تتوفر أصلا على مفتشين متخصصين، بسبب إشكال هيكلي مزمن، يتجلى في صعوبة تعيين مفتشين نظرا لقلة العدد. مما يقصي فعليا هذه الفئة من حقها في الترقية ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير، عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها، لتصحيح هذا الوضع، وضمان ترقية منصفة لأساتذة الفنون التطبيقية، وعن تصوركم لإحداث آلية مستقلة لتقويم هذه الفئة، تراعي طبيعة تخصصها وتكوينها، وكذا تصوركم لإيجاد حل مؤسساتي لمشكل غياب المفتشين المتخصصين في هذا المجال؟

