الخصاص في بنيات استقبال وتتبع المصابين بأمراض نفسية وعقلية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم أن واقع الصحة في بلادنا يعرف مشاكل كبيرة إلا أن واقع الصحة النفسية والعقلية يعتبر كارثة بكل المقاييس بالنظر للخصاص المهول سواء في بنيات الاستقبال، أو في الأطر الطبية المتخصصة. وعلما أن هذا النوع من الأمراض في تزايد كبير تعكسه لوائح الانتظار الكبيرة في المراكز القليلة المتواجدة، ولكن أيضا حجم الاضطرابات النفسية المرصودة، وعدد الحالات التي تجوب شوارع بلادنا بدون أي حماية أو تتبع، لأن هذه الحالات بالضبط تؤشر على استفحال الحالة الذي تعجز أمامه كل مقاربة تضامنية لطالما أمنتها الأسر، وراهنت عليها السياسات الصحية الصماء. ومع إقراركم، في عدد من المناسبات، بضعف الإقبال على هذا النوع من التخصصات، وبالتالي شح الموارد البشرية فيه، إضافة إلى ضعف العرض الاستشفائي سواء في القطاع العام أو الخاص، وأخذا في عين الاعتبار أن الحاجة كبيرة في هذا الباب، وأن فعلية الحق في الصحة تقتضي إيجاد حلول لهذا المشكل، نسائلكم السيد الوزير: ما إجراءاتكم لتوفير بنيات استقبال قادرة على مواكبة العدد المتزايد للمصابين بأمراض نفسية أو عقلية ؟

