الصعوبات التي تعترض تطبيق ظهير ضم الأراضي الفلاحية المتواجدة بالمراكز الحضرية لإقليم الحاجب و صعوبة تقسيم العقارات على الملاكين و ذوي الحقوق
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني المراكز الحضرية بإقليم الحاجب من قبيل مدينة بودربالة وسبع عيون من مشكل كبير في مجال التعمير والبناء ، ويتعلق الأمر بظهير 30 يونيو 1962 المتعلق بضم الأراضي الفلاحية على الرسوم العقارية المشمولة بوثائق التعمير، بحيث يمنع تقسيم العقارات رغم أنها أحياء سكنية تضم مباني قديمة، ويصعب تسوية الوضعية القانونية لهذه المباني أمام قانون التعمير والبناء، ويقف سدا منيعا أمام المحاكم في مشاكل الملاكين من استصدار قرار التقسيم ، وإنهاء حالة الشياع و التي تصدر بشأنها قرارات المزاد العلني ، مما ينعكس سلبا على الملاكين و ذوي الحقوق و الذين غالبيتهم من الطبقة الفقيرة و والمعوزة . بناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم : •عن الإجراءات و التدابير التي تعتزمون اتخاذها من أجل إعادة النظر في مقتضيات ظهير 30 يونيو 1962 المتعلق بضم الأراضي الفلاحية المتواجدة بالمراكز الحضرية على الرسوم العقارية المشمولة بوثائق التعمير و تجاوز انعكاساتها السلبية و المباشرة على مستوى صعوبة تقسيم العقارات على الملاكين و ذوي الحقوق ( إقليم الحاجب نموذجا ) ؟

