الظروف التي تم في ظلها الدخول الجامعي 2021-2022
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيد لاوزير لامحترم، يعتبر قطاع لاتعليم لاعلاي و لابحث لاعلمي من أهم لاقطاعات لامعرفية لاتي تستأثر باهتمام لامواطنات و لامواطنين، و ذلك نظرا لما له من انعكاسات على لاوضعية لاقتصادية، و لاجتماعية للفراد و لاسر في كافة لامجتمعات. و كما ل يخفى عليكم أيضا بأن هذا لاقطاع يعد رافعة لنهضة لامم و حضارتها، و ذلك بلانظر لإى لافرص لاتي يتيحها لابحث لاعلمي بخصوص لابتكارات و لابداعات لاتي من شأنها أن تفتح مجلات للتشغيل، و تحفيز لامبادرات لافردية لنشاء لامقاولت لاتي تساهم في إنعاش لاقتصاد لاوطني و تمنح لامجلا للستقرار لاجتماعي. . لاسيد لاوزير لامحترم ل يخفى عليكم بأن بلدنا، وفق لارعاية لاسامية لصاحب لاجللة لاملك محمد لاسادس نصره ا و أيده، انخرطت في لاعديد من لامشاريع لاتنموية بشكل ل رجعة فيه، و هو لامر لاذي توج بتقرير لانموذج لاتنموي لاجديد تحت عنوان: تحرير لاطاقات و استعادة لاثقة لتسريع وتيرة لاتقدم و تحقيق لارفاه للجميع، حيث يحتل لاتعليم لاعلاي و لابحث لاعلمي في هذا لاتقرير لامكانة لاتي تليق به، و ذلك وعيا من لالجنة لاتي سهرت على إعداده بأن لاعلام يواجه تحديات كبرى في ظل لاثورة لاصناعية لارابعة، و لاتحول لارقمي لامذهل لاذي أصبحت تتيحه تقنيات لاذكاء لاصطناعي. و تبعا لذلك نسائلكم لاسيد لاوزير: -عن لاظروف لاتي تم في ظلها لادخول لاجامعي لهذه لاسنة خاصة أمام لاكراهات لاتي تعرفها بلدنا في ظل تنامي لازمة لاصحية لجائحة COVID 19؟ - و ما هي لامشاريع و لابرامج لاتي ستباشرونها هذه لاسنة من أجل تنزيل مضامين لانموذج لاتنموي لاجديد لصلح لاتعليم لاعلاي؟ وتقبلوا أسمى لاتقدير ولاحترام
