الظروف القاسية التي طبعت عودة الجالية المغربية لديار المهجر
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
مجلس النواب الر اط : 13/9/2018 فر ق الأصالة و المعاصرة الرقم :7810 إ السيد وز ر التج والنقل واللوجس يك والماء تحت إشراف السيد رئ س مجلس النواب ا م الموضوع : سؤال كتا ي الظروف القاسية ال طبعت عودة ا الية المغر ية لديار الم ر السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، عرفت عملية العبور لسنة 2018 ولا سيما أثناء العودة من ميناء طنجة المتوسط، اية غشت المنصرم، ارثة حقيقية، عاش ا عشرات الآلاف من مغار ة العالم، بي م الأطفال والرضع وا وامل والشيوخ، الذين اضطروا للانتظار العراء قبل الصعود إ الباخرة لأز د من ثلاث ن ساعة، ظروف صعبة وغ إ سانية، تتجسد افتقار ميناء طنجة المتوسط لأ سط التج ات الضرور ة، من قبيل المراحيض داخل وخارج الميناء، ومن إسعافات أولية، إضافة إ غياب الماء الصا للشرب ظل ارتفاع درجة ا رارة، مما عرض ة العديد من الأطفال ل طر، ذا طبعا دون ا ديث عن ارتفاع زمن الانتظار إ عشر ن ساعة بميناء ا ز رة ا ضراء ل روج، غياب تام للأطر المغر ية ناك وغ ا من المشا ل. لذا، سائلكم عن عدم اتخاذ التداب المسبقة واللازمة لعملية عبور ذا الصيف الذي تزامن مع عيد الأض ؟ وعن التداب ال س تخذو ا المستقبل لتفادي مثل ذه الاختلالات؟

