العزلة التي تعانيها جماعة أنركي بإقليم أزيلال بسبب الثلوج وتداعياتها الاجتماعية والإنسانية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
العزلة التي تعانيها جماعة أنركي بإقليم أزيلال بسبب الثلوج وتداعياتها الاجتماعية والإنسانية. السيد الوزير المحترم، تعاني جماعة أنركي بإقليم أزيلال من عزلة خانقة نتيجة التساقطات الثلجية التي استمرت لأكثر من أربعة أسابيع، ما أدى إلى انقطاع الطرق المعبدة والمسالك غير المعبدة، وعزل عدد كبير من الدواوير عن محيطها، في ظل صعوبة أو استحالة ولوج العربات بسبب ضعف جودة عمليات كنس الثلوج وترك طبقات منها تعيق حركة السير. وقد ترتب عن هذه الوضعية نفاد المواد الغذائية الأساسية، وأعلاف الماشية، وقنينات الغاز، إضافة إلى معاناة المرضى والنساء الحوامل، وتوقف الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية، مما يهدد بتفاقم الهدر المدرسي، فضلا عن الخسائر التي تكبدها الكسابة، في غياب تدخلات استعجالية كافية من الجهات المعنية. الأمر الذي دفعها إلى خوض مسيرة احتجاجية سلمية مشيا على الأقدام في اتجاه مقر عمالة إقليم أزيلال، للمطالبة بأبسط شروط العيش الكريم وفك العزلة. وعليه، نسائلكم عن التدابير الاستعجالية التي اتخذتها وزارتكم لفك العزلة عن جماعة أنركي والدواوير التابعة لها، وضمان تزويد الساكنة بالمواد الأساسية؟ وما هي الإجراءات المتخذة أو المزمع اتخاذها لضمان استمرارية الخدمات الصحية والتعليمية بالمناطق الجبلية المعزولة خلال فترات التساقطات الثلجية؟ وتقبلوا فائق عبارات التقدير والاحترام.

