الفجوة اللغوية داخل المدرسة المغربية وتأثيرها على جودة التعلمات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على ضوء ما كشفته نتائج الدراسة الدولية للتعليم والتعلم TALIS 2024 من وجود فجوة لغوية مقلقة داخل الفصول الدراسية بالمؤسسات التعليمية المغربية، حيث يعاني حوالي 70% من تلاميذ السلك الثانوي الإعدادي من صعوبات في فهم لغة التدريس، فيما يدرس نحو 40% منهم بلغة غير لغتهم الأم، وهو ما يؤثر سلبا على جودة التعلمات وتكافؤ الفرص، ويطرح تحديات بنيوية حقيقية أمام المدرسة المغربية، وفي ظل ما أشار إليه التقرير ذاته من توفر موارد بشرية شابة ودينامية داخل هيئة التدريس، يقابلها استمرار إكراهات بنيوية تحد من مردوديتها، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن: الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة إشكالية لغة التدريس وتقليص الفجوة اللغوية داخل الفصول الدراسية؟ مدى تقييم الوزارة لسياسة التناوب اللغوي المعتمدة حاليا وانعكاساتها على تعلمات التلاميذ؟ البرامج المعتمدة لدعم التلاميذ الذين يواجهون صعوبات في فهم لغة التدريس؟ وكيفية تأهيل وتكوين الأطر التربوية بما يضمن توظيفا أمثل للموارد البشرية المتاحة وتحسين جودة التعلمات.

