المضاربة في أسعار الفحم الخشبي (الفاخر) واحتكار الأسواق قبل عيد الأضحى
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كما تعلمون السيد الوزير، يشكل الفحم الخشبي (الفاخر) مادة أساسية لا غنى عنها للأسر المغربية خلال أيام عيد الأضحى المبارك. إلا أننا نلاحظ مع اقتراب هذه الشعيرة الدينية، ظهور ممارسات غير مشروعة من طرف من يعرفون بـ "الشناقة" والمضاربين، الذين يعمدون إلى احتكار كميات كبيرة من الفحم وتخزينها لرفع أسعارها بشكل صاروخي في الأسواق الوطنية. إن هذه السلوكات تضرب في العمق القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة الفئات الهشة، وتخلق ارتباكا في التموين العادي للأسواق، رغم أن الإنتاج الوطني والمخزون المتوفر غالبا ما يكون كافيا لتغطية الطلب. لذا، نسائلكم السيد الوزير عن: الإجراءات الاستباقية التي ستتخذها الوزارة بتنسيق مع السلطات المحلية لمراقبة نقط بيع وتخزين الفحم الخشبي للحد من الاحتكار. و التدابير المزمع اتخاذها لضمان وصول هذه المادة للمستهلك بأسعار معقولة ومنطقية تعكس تكلفة الإنتاج الحقيقية. كذلك استراتيجية الوزارة لمحاربة ظاهرة "الشناقة" الذين يسيطرون على قنوات التوزيع في الأيام القليلة التي تسبق العيد.

