المعامل الضعيف لمادة التربية الإسلامية وتأثيره على اهتمام التلاميذ بها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تبقى مادة التربية الإسلامية إحدى الركائز الأساسية في المنظومة التربوية المغربية، لما لها من دور جوهري في ترسيخ القيم الدينية والروحية والأخلاقية في نفوس التلاميذ، ولما تضطلع به من مسؤولية تربوية في تكوين شخصية المتعلم وتوجيهه نحو السلوك القويم والتعايش الإيجابي مع محيطه ومجتمعه. إلا أنه لوحظ أن عددا كبيرا من التلاميذ لا يولون هذه المادة العناية والاهتمام اللازمين، وذلك راجع بالأساس إلى ضعف معاملها مقارنة بباقي المواد، وهو ما يجعلهم يعتبرونها مادة "ثانوية" لا تؤثر بشكل كبير على نتائجهم الدراسية، رغم أهميتها الكبرى في بناء شخصية متوازنة فكريا وسلوكيا. وبناء عليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، ما هي الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل إعادة الاعتبار لمادة التربية الإسلامية، سواء من حيث مراجعة معاملها، أو من حيث تعزيز مكانتها ضمن المنهاج الدراسي؟

