الهشاشة التي يعاني منها مربيات ومربو التعليم الأولي رغم مركزية دورهم في إصلاح المنظومة التعليمية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في سياق الاحتفال بالعيد الأممي للشغل، جدد مربيات ومربو التعليم الأولي التعبير عن معاناتهم مع واقع الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية التي تميز وضعيتهم المهنية، رغم الدور الحيوي الذي يضطلعون به في تهييء الأطفال للاندماج في المنظومة التربوية، وتيسير شروط النجاح المدرسي، مما يجعل التعليم الأولي ركيزة أساسية لإصلاح المدرسة العمومية. ورغم الأهمية التي توليها الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار لمنظومة التعليم الأولي، إلا أن واقع المربين والمربيات لا يزال متسما بغياب الاستقرار المهني، وتدني الأجور، وضعف التغطية الاجتماعية، فضلا عن غياب آفاق واضحة للإدماج والترقي المهني. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي الإجراءات المتخذة لتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لمربيات ومربي التعليم الأولي؟ -ما هي خطة إدماجهم في النظام الأساسي لموظفي قطاع التربية الوطنية؟ -ما هي الآليات التي تضمن بها وزارتكم مراقبة احترام الجمعيات والمؤسسات المتعاقدة لحماية حقوق هذه الفئة من المربين والمربيات؟

