تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني إقليم الحوز (بمساحة تقدر 6212 كلم 2، بتعداد سكاني حسب إحصائيات سنة 2024 بلغ 2024 بلغ 641264 نسمة)، وبغالبية ساكنته تنحدر من مناطق قروية وجبلية بحيث فقط 132377 نسمة من الوسط الحضري، من وضع صحي لا يرقى لطموحات ومتطلبات المرتفقين. ونحن في مرحلة تعرف إصلاحا جذريا لمنظومة الصحة ببلادنا، فإن الضرورة تقتضي العمل على تنزيل مخططات وبرامج لتوفير عرض صحي يراعي المعطى الجغرافي للإقليم، ويضمن استفادة جميع الساكنة من الخدمات الصحية سواء الأساسية على مستوى المراكز الصحية أو العلاجية على مستوى المستشفيات، خصوصا وأن إقليم الحوز يتوفر على مستشفى واحد تم تدشينه سنة 2004 كمستشفى القرب بتحناوت بطاقة سريرية تصل إلى 45 سرير، ولحد الساعة لم يتغير فيه أي شيء سوى حصوله على تسمية " مستشفى إقليمي " من المستوى الأول، ولا يتوفر على مواصفات ومعايير هذا المستوى وبقي على حاله، أما مستشفى القرب بآيت أورير، فمنذ برمجته سنة 2009 وانطلاق الأشغال به سنة 2013، ونحن في سنة 2025 وما زلنا ننتظر افتتاحه دون معرفة مآله، ناهيك عن برمجة ثلاث مشاريع تعزز العرض الصحي وتساهم في تقريب الخدمات الصحية للمواطنين والمواطنات في إطار مشاريع " زلزال الحور" ولحد الساعة لم تر النور، ويتعلق الأمرب: *مشروع توسيع وإعادة هيكلة مستشفى محمد السادس بتحناوت، *مشروع بناء مركز الفحوصات الطبية الاختصاصية الخارجية بتحناوت، *مشروع بناء مستشفى القرب بأمزميز الذي سبق وأن تمت برمجته منذ سنة 2017 السيد الوزير، نحيطكم علما كذلك أن بناية مستشفى محمد السادس بتحناوت تضررت من وقع زلزال الحوز، كما يتجلى ذلك بوضوح من خلال بعض الأعمدة الحديدية بمدخل الباب الرئيسي ووسط البناية، إلا أن الوضع لا زال على ماهو عليه، بدعوى أن الوزارة تفكر في بناء مستشفى إقليمي على مساحة تقدر بستة هكتارات، بالإضافة إلى مشروع بناء مركز الفحوصات الطبية الاختصاصية الخارجية بتحناوت، هذا الأخير الذي تأخر كثيرا منذ سنة 2018، كان موضوع اتفاقية شراكة بين المجلس الجهوي الذي سيتكلف ببنائه، والمجلس الإقليمي الذي سيتولى تجهيزه. السيد الوزير، علاوة على كل ما سبق، تبقى ساكنة إقليم الحوز في حاجة ماسة إلى مستشفى بطاقة استيعابية تصل إلى 300 سرير، علما أنه يتوفر فقط على مستشفى محمد السادس بتحناوت، بطاقة استيعابية لا تتجاوز 70 سريرا، ويفتقد لغالبية المصالح الحيوية، تستدعي نقل المرضي والنساء الحوامل في وضعية حرجة إلى المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، وما يتطلبه ذلك من مصاريف إضافية تثقل كاهل غالبية الأسر. وعليه، نتساءل السيد الوزير، عن الإجراءات الإستعجالية التي تعتزمون اتخاذها لمعالجة الوضعية الصحية بإقليم الحوز، وذلك من خلال: -1فتح مستشفى القرب بآيت أورير وتجهيزه بالمعدات الطبية والموارد البشرية، -2 ما مصير مشروع توسيع وإعادة هيكلة مستشفى محمد السادس. -3تسريع تنزيل مشروع مركز الفحوصات الطبية الإختصاصية، مستشفى القرب بأمزميز، وغيرها من المشاريع التي ظلت متوقفة منذ سنوات.

