الوضع الكارثي لفرعية أولاد عيشي التابعة لمجموعة مدارس جدودة بجماعة دار الشافعي إقليم سطات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أثير انتباهكم الى الوضعية المقلقة التي تعيشها فرعية أولاد عيشي التابعة لمجموعة مدارس جدودة بجماعة دار الشافعي، إقليم سطات، وذلك على إثر تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي كشف عن الوضع الكارثي لحجرة دراسية داخل هذه الفرعية. فقد بين المقطع أن سقف الحجرة الدراسية مهترئ ومليء بأعشاش الطيور، كما أنها تفتقر لأبسط شروط السلامة والنظافة والمعايير التربوية، مع انتشار روائح كريهة تزكم الأنوف نتيجة نفوق الطيور داخل الحجرة، وهو ما يشكل خطرا مباشرا على صحة وسلامة التلاميذ والأطر التربوية. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الوضع لا يمثل حالة معزولة، بل مجرد نموذج لوضع مماثل تعاني منه حجرات أخرى داخل الجماعة والإقليم. بناء على ما تقدم، نسائلكم السيد الوزير، عن الإجراءات الفورية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتأهيل هذه الفرعية وضمان سلامة التلاميذ وصون حقهم في التعلم في ظروف تربوية وصحية لائقة؟ وما هي التدابير المبرمجة للقضاء النهائي على البناء المفكك على الصعيد الإقليمي والجهوي والوطني، تفاديا لاستمرار مثل هذه الحالات التي لا تمت بصلة لأهداف الجودة والعدالة الاجتماعية والمجالية؟

