الوضعية الصحية الخطيرة للمعتقل السياسي ربيع الأبلق وباقي معتقلي حراك الريف
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
إن الرأي العام الوط يتا ع بقلق كب وحزن عميق وغضب شديد ما وصلت إليه ا الة ال ية للناشط المعتقل السيا ر يع الأبلق من تد ور خط من جراء دخوله والمعتقل ن السياسي ن الآخر ن إضراب عن الطعام احتجاجا ع الأح ام ا ائرة ال صدرت حق م وأكد ا محكمة الاست ناف لا ل ء إلا لأ م طالبوا ع ش كر م وحقوق اجتماعية من مدرسة وجامعة ومس شفى وشغل وطرق وفك العزلة وحر ة وعدالة ومساواة... إن الوضعية ال ية للمعتقل ن المضر ن عن الطعام قد وصلت الآن إ منطقة ا طر خصوصا بال سبة للمعتقل ر يع الأبلق، وتد ور ا أصبح م سارعا، ووقوع ارثة بات وشي ا، وأنتم السيد رئ س ا ومة لا تحر ون ساكنا و أن الأمر أض مزمنا وعاديا لا يحرك فيكم ش ئا ولا يدفعكم لتحمل مسؤوليتكم اتجاه العمل ب ل الوسائل ع إيقاف الفاجعة والعمل ب ل الطرق من أجل إ اء الاعتقال وإطلاق سراح مواطن ن لم يقوموا إلا با لم بمغرب ا ر ة والكرامة والعدالة الاجتماعية . السيد رئ س ا ومة، إن وأنا أحس بألم وحزن عميق من جراء اته اللامبالاة ال نلمس ا تجاه معاناة المعتقل ن وحيا م، أ ساءل كيف ست ون الآن حالة أم ا م وآبا م وزوجا م وأبنا م وأقار م وأ ال م بالر ف و ل المناطق ال عا ي من ا كرة ومن ال م ش، و ل عتقدون أ م س تجرعون س ولة مرارة غياب الإ سانية والمسؤولية ال ع ش ا أمام ما يقع، و ل تظنون بأ م وأننا س سكت ع ضرب ما تضمنه المواثيق الدولية و ؤكده الدستور و القوان ن الوطنية من حق ا ياة ؟ و ل عقل أن نت لم ونحتفل ذكرى يوم الأس و ع عن تضامننا مع المعتقل الفلسطي ون الكيان الص يو ي، و غض الطرف نفس الآن عن المعتقل السيا المغر ي من أجل الع ش الكر م المضرب عن الطعام والمق ب من الفاجعة ال لا نر د ل ا أن تقع. لذى أساءلكم السيد رئ س ا ومة عن الإجراءات الاست الية والاست نائية ال ع مون القيام ا سرعة، بالإضافة بطبيعة ا ال إ الإسعاف والاس شفاء، وذلك لإنقاذ حياة المعتقل ن المضر ن عن الطعام وتفادي ال ارثة، كما أدعوكم السيد رئ س ا ومة إ سلوك ل الطرق والسبل ال من شأ ا الابتعاد عن تكر س المقار ات الأمنية والقضائية الصرفة التعامل مع الاحتجاجات الاجتماعية وال تز د الاحتقان وتك رس ا عدام الثقة ب ن المواطن ن والدولة والمؤسسات، وقيامكم عكس ذلك باعتماد السبل ال تخدم الاستقرار الاجتما والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والتنمية وحقوق الإ سان وال من شأ ا أن تبعث الثقة من جديد لدى المواطن ن. وقد تقدمت ذا الإطار أنا والنائب عمر بلافر ج بناء ع مقتضيات الدستور ولاسيما الفصل ن 70 و 71 بمق ح قانون لإيجاد مخرج سيا و حقو ل ذه الملف من خلال إصدار قانون العفو العام ع ل شطاء ا ر ات الاجتماعية و التا إطلاق سراح معتق الر ف، ونتم أن تتفاعلون معه . وتقبلوا السيد رئ س ا ومة فائق التقدير والاح ام.

