تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، رغم ل ا ود ال بذل ا المغرب لأجل إصلاح وتطو ر المنظومة ال ية والر ا نحو الأفضل، فإن ذا القطاع لم يكتب له عد ا روج والإفلات من "عنق الزجاجة"؛ فلا تزال المشا ل والاختلالات (ع ل المستو ات: المادية وال شر ة والتدب ية) تر بظلال ا ع ذا القطاع الص الذي ما يزال المغار ة ينظرون إليه بكث من الر بة والتوجس وعدم الثقة. أما تف و اء كرونا المستجد، فقد أعاد النقاش من جديد حول ذا القطاع إ الواج ة، وجعله مرمى ن ان النقد من قبل المواطن ن وم ن القطاع ع حد سواء؛ فثمانية أش ر من ان شار ذا الو اء انت افية للاست تاج والإقرار بأن المنظومة ال ية لبلادنا ماضية نحو مز د من التد ور وال دي؛ ولا أدل ع ذلك من إلقاء نظرة ع المؤشرات ال تقر بأن ا ومة فشلت، من ج ة أو ، معركة محاصرة ذا الو اء، حيث إن بلادنا ما تزال تمر من وضعية صعبة ومقلقة فيما يتعلق بارتفاع عدد الإصابات بف وس وفيد 19 صفوف المواطنات والمواطن ن، وارتفاع عدد الوفيات بصورة تدعو لمز د من القلق، وازدياد سب عدد ا الط ن... ا ، وذلك بالرغم من ل التداب والإجراءات الاح از ة (القاسية أحيانا) المعمول ا لأجل الوقاية ومحاصرة الو اء وا د من تداعياته. كما فشلت ا ومة، من ج ة ثانية، معا ة الآثار الاقتصادية والاجتماعية ل ائحة، سيما وأن بلادنا لا تزال عا ي من التداعيات ال ارثية ع الوضعية الاجتماعية والاقتصادية والنفسية الناتجة عن اس شراء الو اء؛ الأمر الذي أثار و ث انتقادات با ملة للقطاع، وخاصة الأوصياء عليه الذين أبانوا عن ز ب ن تدب ذه الأزمة ال ية وتطورا ا. تبعا لذلك؛ سائلكم عن اس اتيجية ا ومة لمواج ة تداعيات وتطورات الوضعية/ الأزمة ال ية ببلادنا؟

