الوضعية الكارثية بقسم الولادة والإنعاش بالمستشفى الجهوي بكلميم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعيش ساكنة إقليم كلميم وجهة كلميم واد نون وضعية صحية مقلقة للغاية، جراء الاختلالات العميقة التي يعرفها المستشفى الجهوي بكلميم، لا سيما على مستوى قسم الولادة وقسم التخدير والإنعاش، وهي أقسام حيوية تمس مباشرة صحة وسلامة الأمهات والمواليد. وتفيد المعطيات المتوصل بها بأن قسم الولادة بالمستشفى المذكور يعاني من غياب تام للأطباء الأخصائيين الأربعة (ثلاث طبيبات وطبيب) المحسوبين على هذا القسم، مما أدى إلى شلل كامل في تقديم الخدمات الصحية للنساء الحوامل، واضطرار العديد منهن إلى التنقل في ظروف صحية حرجة نحو مستشفيات بمدن أخرى تبعد مئات الكيلومترات. وما يزيد من خطورة الوضع، هو غياب الطبيبة الوحيدة المتخصصة في التخدير والإنعاش بالمستشفى، وهو ما يعطل إجراء العمليات الجراحية، خاصة القيصرية منها، ويضع حياة الأمهات والمواليد في خطر محدق، كما يضع الأطر الصحية والإدارية في مواجهة مباشرة مع غضب المرتفقين دون توفر حلول طبية واقعية. إن هذا الوضع المأساوي يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام مبدأ استمرارية المرفق العمومي الصحي، ونجاعة تدبير الموارد البشرية في تخصصات حساسة لا تحتمل الغياب الجماعي أو التأجيل. وعليه، نسائلكم السيد الوزير: عن أسباب الغياب الجماعي لجميع أطباء قسم الولادة بالمستشفى الجهوي بكلميم؟ وما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة لسد هذا الخصاص المهول وإعادة السير العادي لهذا القسم الحيوي؟ وما هي التدابير التنظيمية والزجرية التي ستعتمد لضمان عدم تكرار هذا الوضع الذي يعرض حياة المواطنات للخطر؟ وما هي خطة الوزارة لتعزيز طاقم التخدير والإنعاش بالمستشفى المذكور، في ظل اعتماده على طبيبة واحدة فقط في هذا التخصص الحيوي؟

