الوضعية المهنية لأعوان الاستقبال الناطقين باللغة الأمازيغية بالإدارات العمومية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر مشروع استقبال وتوجيه وإرشاد المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية، من بين أهم المشاريع التي وضعتها الحكومة، في إطار تنزيل القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، ذلك لأن هذا المشروع يتعلق بعملية تيسير ولوج المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية إلى المرافق العمومية، وبالتالي فهو يهدف إلى ضمان حسن ولوجهم إلى الخدمات العمومية. ومن أجل إدراك هذه الغاية، حرصت الحكومة على توفير أعوان مكلفين باستقبال وتوجيه المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية بتنويعاتها الكبرى الثلاثة، على جميع القطاعات الوزارية، لكن الواقع يكشف أنه وبالرغم من الأدوار الحيوية والمهمة التي يقوم بها هؤلاء الأعوان إلا أنهم يعانون من مجموعة من الإكراهات المرتبطة بالأساس بوضعيتهم المهنية، ذلك أن أغلبهم يشتغل عن طريق شركات خاصة في إطار عقود مناولة، بكل ما تعنيه هذه الوضعية من أجور هزيلة، وغياب الاستقرار المهني والحماية القانونية، وعدم الاستفادة من مجموعة من الحقوق كالإجازة السنوية، مما يجعلهم في العديد من الحالات عرضة للاستغلال سواء من طرف بعض أصحاب الشركات التي توظفهم، أو من طرف بعض المسؤولين الإداريين الذين يطلبون منهم القيام بمهام لا تدخل ضمن اختصاصهم. لذا نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، عن التدابير التي ستتخذونها من أجل تحسين وضعية الأعوان المكلفين باستقبال وتوجيه المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية.

