بشأن تشويه معلمة تاريخية مصنفة بالمدينة العتيقة لطنجة ومنع الولوج إلى ممر أثري يربط بين ساحة باب المرسى ودار البارود
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، تعد الساحة التاريخية الواقعة قبالة فندق "كونتيننتال" بمدينة طنجة من أبرز الفضاءات المصنفة في قلب المدينة العتيقة، وتشكل جزءا من الذاكرة المعمارية والتراثية للمدينة، بالإضافة إلى كونها حلقة وصل بين معالم بارزة مثل ساحة "باب المرسى" و"دار البارود"، ما يمنحها مكانة سياحية وثقافية فريدة. وقد قام الوالي السابق لجهة طنجة تطوان الحسيمة، السيد محمد مهيدية، بتحرير هذه الساحة عبر هدم سور غير قانوني أقامه المالكون السابقون للفندق، واستعاد بذلك جزءا مهما من الملك العمومي الذي تم إغلاقه واستغلاله دون سند قانوني. كما عمل على تزيين الساحة بعناصر من التأثيث الحضري تضمنت مقاعد ومنظومة إنارة جمالية، ساهمت في تعزيز جاذبيتها واستقطاب الزوار والسياح، خاصة أن الساحة تتمتع بـمشهد بانورامي فريد يطل على الميناء ويلتقط فيه يوميا عدد كبير من الصور التذكارية من طرف الأجانب والمواطنين. إلا أنه وفي الآونة الأخيرة، تمت إقامة حاجز حديدي/إسمنتي من طرف الجهة المالكة الحالية للفندق، مع وضع حارس خاص يمنع الولوج إلى الساحة، في تجاوز صارخ للقوانين الجاري بها العمل، وفي استحواذ جديد طال حتى التأثيث الحضري الذي أنجزته السلطات المحلية، مما أسفر عن إغلاق ممر أثري وسياحي رئيسي يربط بين ساحة باب المرسى ودار البارود. وبناء عليه، نسائلكم: 1. ما الأساس القانوني الذي تم بموجبه السماح بإقامة هذا الحاجز؟ وهل تم إشراك مصالح وزارة الثقافة المعنية بالتراث المصنف؟ 2. ما هي الإجراءات المتخذة من طرف السلطات المحلية للتصدي لهذا الاستحواذ غير المشروع على فضاء عمومي مصنف؟ 3. ما موقف وزارة الثقافة من هذا الانتهاك الصارخ؟ وهل تم فتح تحقيق بشأن طمس ملامح الساحة ومصادرة ممر أثري وتاريخي؟ 4. ومتى سيتم التدخل لإزالة هذا الحاجز وإعادة فتح الساحة في وجه العموم، مع استرجاع عناصر التأثيث الحضري التي تم الاستحواذ عليها؟

