بشأن وضع حد لمعاناة ساكنة مدينة فاس من الروائح الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات بطريق سيدي حرازم
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، تعاني ساكنة مدينة فاس في كل صيف، وخاصة القاطنين بأحياء النرجس، حي الرياض، سيدي إبراهيم، بورمانة، منفلوري، وسايس، بالإضافة إلى سكان المناطق الواقعة على المحاور الرئيسية لاسيما طريق سيدي حرازم (بالقرب من سد الكعدة)، طريق صفرو، وطريق عين الشقف، من الروائح الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات. هذه الروائح، التي تسبب صعوبة في التنفس وتؤثر بشكل خطير على صحة الساكنة، بل تمتد لتشمل المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، مما يؤثر بشكل مباشر على صحة المرضى وراحة الطاقم الطبي والتمريضي، ويشوه سمعة المدينة كوجهة تستعد لاستضافة تظاهرات عالمية. وعلى الرغم من أن هذا المطرح تم تصنيفه في وقت سابق كمطرح مراقب، إلا أن الواقع يؤكد فشل هذه المقاربة في احتواء التلوث، مما يدفعنا إلى التساؤل عن جدوى الحلول الحالية التي لا تتناسب مع توسع المدينة وتزايد عدد سكانها. وعليه، نسائلكم السيد الوزير، عن التدابير التي تعتزمون اتخاذها لوضع حد للروائح الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات؟ وماهي التدابير المتخذة من قبل وزارتكم بالتنسيق مع باقي المتدخلين من أجل اعتماد حلول مستدامة وعصرية لإدارة النفايات؟ ما هي الإجراءات التي ستتخذونها لضمان احترام المطرح للمواصفات البيئية والصحية المعمول بها وطنيا ودوليا؟

