العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

تأثير الساعة الإضافية على الساكنة القروية والجبلية إقليم بولمان نموذجا

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

يشكل العمل بالساعة الإضافية طيلة السنة مصدر استياء متزايد لدى مختلف فئات المجتمع، نظرا لما يسببه من اضطراب في نمط الحياة اليومية. فقد عانت الأسر خاصة بالوسطين القروي والجبلي من صعوبة في التوفيق بين العمل والحياة الأسرية، بينما يواجه التلاميذ والطلبة مشاكل في النوم والتركيز، ويشعر المهنيون والتجار بضغط زمني لا يتوافق مع إيقاعهم اليومي. وتزداد حدة هذه التأثيرات في المناطق القروية والجبلية، حيث لا تتلاءم الساعة الإضافية مع الظروف الاجتماعية والمناخية لهذه المناطق، ومثال على ذلك إقليم بولمان، حيث يضطر التلاميذ إلى التنقل في الظلام الدامس وسط برد قارس، ويجد الفلاحون صعوبة في تنظيم أوقات العمل الزراعي بما يتناسب مع ضوء النهار، كما يتأثر النشاط التجاري المحلي نتيجة عدم ملاءمة توقيت الدوام مع سكان المنطقة. في المقابل، تتمكن المدن الكبرى ذات النسيج الاقتصادي والصناعي من التكيف مع الساعة الإضافية، مما يطرح إشكالية العدالة المجالية في اعتماد توقيت موحد دون مراعاة الفوارق بين المناطق. وفي هذا الإطار، نسائلكم السيدة الوزيرة: ما هو تقييم الحكومة لتأثير الساعة الإضافية على الحياة اليومية للمواطنين وعلى مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما في المناطق القروية والجبلية؟ ما هي الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لمراجعة هذا التوقيت أو تكييفه مع ظروف العيش في هذه المناطق، بهدف التخفيف من انعكاساته السلبية؟

195 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الحركي

مسار السؤال

  1. التوصل بالجواب

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

  2. إحالة عادية

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

  3. التوصل

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة