تأثير هجرة الأطر الطبية على استقرار المنظومة الصحية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم المجهودات الحكومية المعلنة لتحسين أوضاع الأطر الصحية، تتزايد المخاوف من تفاقم ظاهرة هجرة الأطباء المغاربة نحو الخارج، الأمر الذي يهدد توازن المنظومة الصحية ويعمق الخصاص في الكفاءات، خاصة بالمناطق الهشة والقروية. لاسيما أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن آلاف الأطباء المغاربة يزاولون بالخارج، في وقت لا يتجاوز فيه عدد الأطباء بالمملكة 23 ألفا، أي بمعدل أقل بكثير من المعايير الدولية المعتمدة. ورغم التحسن النسبي بعض الشروط المهنية، تؤكد المعطيات أن موجة هجرة الأطر الطبية مستمرة، بسبب غياب الحوافز الكافية، وظروف العمل، والإغراءات الكبيرة التي تقدمها دول أجنبية تعاني بدورها من خصاص في الأطر الطبية. وفي هذا الإطار نسائلكم السيد الوزير: ما هي الإجراءات المستعجلة التي تعتزم الحكومة اتخاذها لتوفير ظروف مواتية على المستوى المادي والاجتماعي وعلى مستوى ظروف العمل بغية الحد من نزيف هجرة الأطباء إلى الخارج، خاصة في ظل العجز المسجل، وتأثير ذلك على استقرار المنظومة الصحية وضمان الحق في العلاج بالمناطق الهامشية والقروية؟

