تأخر إصلاح مستوصف القرب بجماعة الطاوس وتعزيز مستوصفَي مرزوكة وحاسي الأبيض بالأطر الطبية وشبه الطبية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، شهدت جماعة الطاوس بإقليم الرشيدية حادثا مأساويا إثر سقوط جدار مستوصف القرب على أربعة تلاميذ، كانوا يحاولون الاحتماء من الرياح العاتية، مما أسفر عن وفاة تلميذين. ورغم مرور ثلاث سنوات على هذا الحادث الأليم، لا تزال ساكنة قصر الطاوس والجماعة ككل تتساءل عن أسباب التأخر في إصلاح المستوصف وإعادة تأهيله لضمان استمرار الخدمات الصحية، خاصة في ظل الحاجة الملحة لهذا المرفق الصحي. إلى جانب ذلك، تطالب ساكنة كل من مرزوكة وحاسي الأبيض بتعزيز مستوصفيهما بالأطر الطبية وشبه الطبية، حيث تتفاقم معاناة المواطنين ويحد ذلك من حقهم في الولوج إلى خدمات صحية لائقة، خاصة وأن المنطقة تعرف تزايدا في عدد السكان بأكثر من 9000 نسمة، ويتضاعف هذا العدد خلال فصل الصيف وأوقات الذروة بسبب توافد السياح. ونحن على أبواب فصل الصيف، الذي يشهد توافد عدد كبير من الزوار، خاصة إلى منطقة مرزوكة للاستفادة من الحمامات الرملية المعروفة بفوائدها العلاجية، فإن الحاجة إلى تعزيز الخدمات الصحية وتأمين الرعاية الطبية تصبح أكثر إلحاحا، لضمان استجابة فعالة لحالات الطوارئ التي قد تنجم عن ارتفاع درجات الحرارة أو الاستخدام المكثف للحمامات الرملية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: • التدابير التي قامت بها وزارتكم لمعالجة الوضع وإعادة تأهيل مستوصف القرب بجماعة الطاوس؟ • الأسباب التي حالت دون إنجاز الإصلاحات اللازمة رغم مرور ثلاث سنوات على الحادث؟ • الجدولة الزمنية المتوقعة لإنهاء الأشغال وإعادة فتح المستوصف لضمان حق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الصحية؟ •الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتعزيز مستوصفي مرزوكة وحاسي الأبيض بالأطر الطبية وشبه الطبية لضمان استمرارية الخدمات الصحية بهما، خصوصا مع اقتراب فصل الصيف الذي يعرف توافد الزوار على المنطقة؟
